أفاد ناشطون إماراتيون لـ" الإمارات71" عن قيام جهاز أمن الدولة باعتقال الابن الأكبر للشهيد العقيد محمد العبدولي الذي استشهد في سوريا عام 2013،  وذلك نحو أسبوعين من اختطاف الجهاز ابنتي العبدولي موزة وأمينة ومصعب. 

واعتقل الجهاز الأحد (29|11) وليد محمد العبدولي (34 عاما) بعد كلمة ألقاها عقب صلاة الجمعة معترضا على الاعتقال الظالم لأشقائه الثلاثة. 

ومنذ أسبوعين يخفي الجهاز قسرا بنات الشهيد العبدولي ولا يعرف لهن مكان احتجاز ولا تهمة ولم يوكل لهن محام ولم ينلن حقوق المعتقل والمتهم. واعتقلت بنات الشهيد العبدولي بعد تغريدات وصور نشرنها على مواقع التواصل الاجتماعي للتعبير عن وفائهن واعتزازهن بأبيهن الشهيد الذي كان من أوائل القادة الذي ينصرون الشعب السوري أمام بطش النظام.

و كان حزب الأمة الإماراتي قد دعا في بيان له الثلاثاء الماضي لوقفة احتجاج أمام قنصلية الإمارات في اسطنبول للتنديد بختطاف الجهاز للنساء في حوادث مستمرة باستهداف المرأة الإماراتية من جانب الأمن، الذي يوصف على نطاق واسع بانتهاك حرمات وكرامة الشعب الإماراتي باستمراره بهذه السياسة.

كما دعا المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان في بيان له أبوظبي لسرعة إطلاق سراح بنات الشهيد العبدولي مدينا هذا الاختطاف بأشد عبارات الإدانة والاستنكار.