كشفت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية عن أن عبد الحميد أبا عود، المشتبه في أنه مدبر هجمات باريس لقي حتفه، تزامناً مع بلوغ عدد الموقوفين في العمليات الأمنية للقوات الفرنسية بعموم فرنسا نحو 60 شخصاً، عقب الهجمات الدامية التي شهدتها العاصمة باريس، ليلة الجمعة الماضية.
وأعلن بيان صادر عن وزارة الداخلية الفرنسية أن قوات الأمن داهمت 118 موقعاً يوم الاربعاء (18|11) في عموم البلاد، أوقفت خلالها 25 شخصاً، وضبطت 34 سلاحاً.
وأضاف البيان أن القوات الأمنية داهمت منذ إعلان حالة الطوارئ ليلة 13 من نوفمبر الجاري، 414 موقعاً، أوقفت خلالها 60 شخصاً، كما ضبطت 75 سلاحاً.
وكانت النيابة العامة في باريس، أوضحت في بيان سابق أن امرأة فجرت نفسها أثناء مداهمة قوات الأمن في سان دوني، وأعلنت الشرطة مقتل إرهابي آخر على يدها، واعتقال 7 أشخاص.
وأشارت مصادر في الشرطة إلى أن العملية الأمنية جاءت عقب ورود معلومات حول "استعداد الإرهابيين لتنفيذ هجوم على أحد المراكز التجارية في منطقة "لا ديفانس" في باريس.
تجدر الإشارة إلى أن 129 شخصاً لقوا مصرعهم، وأصيب 352 آخرون، من جراء هجمات دامية متزامنة، شهدتها العاصمة الفرنسية باريس الجمعة الماضية، فضلاً عن مقتل 7 من منفذي الهجمات، التي تبناها تنظيم "الدولة".