رأى "يوني بن-مناحيم" المحلل الإسرائيلي للشؤون العربية، أنَّ إسرائيل لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء بدء سباق تسلح نووي في المنطقة، عبَّرت عنه زيارات الأمير محمد بن سلمان لروسيا وفرنسا، وتوقيعه على اتفاقات ببناء مفاعلات نووية على الأراضي السعودية.
وقال "بن-مناحيم"، في مقالٍ نشره "مركز القدس للشؤون العامة والسياسية" تحت عنوان "سباق التسلح السعودي"، إنَّ توقيع واشنطن والدول الكبرى الاتفاق النووي الوشيك مع إيران، دفع بدول مثل السعودية إلى السعي لحيازة تكنولوجيا نووية، وأنَّ هذه الخطوة ستكون لها انعكاسات على الأمن الإسرائيلي، فلن تسمح تل أبيب لنفسها بأن تفقد تفوقها الجوهري على الجيوش العربية.
وأضاف، يواجه الشرق الأوسط مرحلة خطيرة جديدة، هي نتيجة مباشرة للاتفاق النووي مع إيران، تتمثل في سباق تسلح دول الخليج التي ستلحق بها دول عربية أخرى مثل مصر والأردن.
بدلاً من أن يؤدي الاتفاق النووي مع إيران إلى الهدوء، ويقلل التوتر بين طهران والدول العربية بالشرق الأوسط، سوق يزيد التوترات والمخاوف، ويؤدي إلى بدء ماراثون تسلح خطير بأسلحة تقليدية، ويتوقع أن يتحول مستقبلاً لسباق تسلح بالسلاح النووي تخوضه دول عربية وذلك لإحداث توزان استراتيجي مع إيران.
سباق التسلح هذا ينطوي أيضًا على انعكاسات على أمن إسرائيل، التي لا يمكن أن تسمح لنفسها بأن تفقد تفوقها الجوهري على الجيوش العربية، لا سيما في الوضع الجديد والخطير الذي يسود الشرق الأوسط، حيث تتفكك دول وتسقط أسلحتها المتطورة في يد عناصر إسلامية متشددة.