نجا السفير الإماراتي محمد أحمد العثمان من محاولة اغتيال في هجوم انتحاري أعلن المسؤولية عنه ما يسمى "حركة الشباب المجاهدين" في الصومال.
وكان تعرض موكب السفير الإماراتي ظهر اليوم لاستهداف بسيارة مفخخة بالقرب من السفارة الإماراتية في العاصمة مقديشو وأسفر الهجوم الإرهابي عن عدد من القتلى والجرحى وفق أنباء أولية.
وتبنت حركة الشباب الصومالية الهجوم الإرهابي بعد وقت قصير من وقوع الهجوم.
يشار أن العلاقات الإماراتية الصومالية تمتاز بالقوة والتعاون والتنسيق في مجالات شتى ولا سيما الأمن والدفاع.
وقامت القوات المسلحة الإماراتية والأجهزة الأمنية بتدريب المئات من عناصر الأمن والشرطة الصومالية منها تدريب المئات على حماية الشخصيات والمؤسسات المهمة. وأعلن في الصومال الأسبوع الماضي عن دعم أمني وشرطي إماراتي لوجستي تم تقديمه في حفل حضره العثمان لقوات الأمن الصومالية التي تدخل في صراع مستمر مع حركة الشباب.
ويعتبر هذا أول هجوم إرهابي يستهدف المصالح الإماراتية خارج الدولة وداخلها بهذا المستوى الخطير من الاستهداف الذي نجا منه العثمان.
والإمارات تقدم نفسها بصورة دائمة بأنها ركن رئيس في الحرب على الإرهاب ومكافحة التطرف وهي عضو نشط في التحالف الدولي ضد داعش، كما أعلن الرئيس الفرنسي في وقت سابق من العام الماضي عن مشاركة دولة الإمارات للقوات الفرنسية في حربها ضد الإسلاميين المتشددين في مالي.