كشف موقع "فوكس" الأمريكي عن نتائج تحقيقات مكتب المحقق العام بوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي آي أيه" والتي ظلت سرية لسنوات بشأن الفشل الاستخباري الذي قاد لهجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001م.

وأشار الموقع إلى أن عدد قليل من الصفحات في التحقيق الذي شمل 500 ورقة والتي ظلت سرية حتى الجمعة (12|6) لم تكشف عن أي أمور جديدة كبرى في التحقيقات.

وأضاف الموقع أن تلك الصفحات كانت تجيب على سؤال ظل يتردد كثيرا منذ الأسابيع الأولى التي تلت الهجمات والمتعلقة بأي دور قد تكون الحكومة السعودية قد لعبته في الهجمات.

وتحدث عن أن التقرير لم يقدم إجابات حاسمة لكنه أكد على عدم وجود أدلة بأن الحكومة السعودية كانت على علم أو استعداد لدعم عناصر القاعدة الذين شاركوا في هجمات سبتمبر، وعلى الرغم من ذلك فإن مصادر استخبارية تحدثت في التحقيقات عن وجود شكوك لديها بأن مسؤولين سعوديين ربما شاركوا في دعم الهجمات لكن دون علم الحكومة.

وأشار التحقيق الذي تم التوصل إلى نتائجه في 2005م إلى أنه لا توجد أدلة على قيام الحكومة السعودية بدعم أو لعب أي دور في الهجمات، إلا أن بعض أعضاء أقسام الشرق الأدنى ومكافحة الإرهاب بوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية توقعوا احتمالية قيام مسؤولين سعوديين بمساعدة أنشطة تنظيم القاعدة.