استقبل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية في ديوان عام الوزارة اليوم إسماعيل ولد الشيخ أحمد المبعوث الأممي الجديد الى اليمن.
واطلع خلال اللقاء، على تطورات الوضع على الساحة اليمنية جراء أعمال العنف والعدوان ضد المدنيين التي تقوم بها مليشيات الحوثي والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.
كما تم بحث جهود الأمم المتحدة في اليمن والتي تحظى بدعم كامل من قبل القيادة الشرعية اليمنية لعقد مؤتمر جنيف بشأن اليمن خلال الشهر الجاري إضافة الى تبادل وجهات النظر حول آخر المستجدات والتطورات الراهنة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد الشيخ عبدالله أن دولة الإمارات تتابع بقلق شديد تطورات الأوضاع الإنسانية على الساحة اليمنية وتداعياتها على النازحين والمتأثرين، مؤكدا سموه أن دولة الإمارات لن تدخر جهدا في مساندة الأشقاء في جميع المحافظات اليمنية وتلبية واجبها الإنساني تجاههم.
وقال إن "دول الخليج تدرك أن الحل في اليمن سياسي وعلى أساس مرجعية واضحة تتمثل في مظلة الشرعية والمبادرة الخليجية وقرارت مجلس الأمن وإعلان الرياض. وتقوم دول الخليج بجهد إنساني مواز للعمل السياسي وما يعرقل ذلك هي محاولات الحوثيين استغلال المهل الإنسانية للتوقف على الأرض".
من جانبه، أعرب ولد الشيخ أحمد عن تصميم المنظمة الدولية على عقد مؤتمر جنيف في أسرع وقت لضمان التوصل إلى حل سياسي تشارك فيه كل القوى والمكونات السياسية.