قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية: إن وقوع تفجيرين في المملكة العربية السعودية استهدفا مسجدين للشيعة خلال الشهر الجاري، أثناء أداء صلاة الجمعة، أثار المخاوف من أن المشاعر الطائفية التي تغذي صراعات الشرق الأوسط تمثل تهديدًا داخليًا متزايدًا للمملكة العربية السعودية.

وأشارت الصحيفة إلى قيام انتحاري يرتدي زي امرأة منتقبة بتفجير حزامه الناسف أمس الجمعة، بالقرب من مدخل مسجد للشيعة في المنطقة الشرقية بالسعودية، مما تسبب في مقتله و3 آخرين.

وتحدثت عن إعلان الدولة الإسلامية "داعش" مسؤوليتها عن الهجوم كما فعلت قبل أسبوع، عندما أعلنت مسؤوليتها عن تفجير وقع في مسجد الإمام علي بالقديح في المنطقة الشرقية، مما تسبب في وقوع عشرات القتلى والجرحى.

وذكرت أن الهجوم الانتحاري الجديد وقع بالقرب من مسجد العنود بمدينة الدمام شرقي السعودية، التي يعيش فيها كثير من الشيعة.

وأشارت الصحيفة إلى أن السعودية التي تعيش فيها أقلية شيعية معظمها في المنطقة الشرقية الغنية بالنفط، اتهمت بتصعيد الخطاب الطائفي ضد الشيعة، لحشد الدعم لحملتها الجوية في اليمن ضد المتمردين الحوثيين الشيعة.

وأضافت أن قادة المملكة نفوا أن تكون الطائفية لعبت دورًا في قرارهم بتشكيل تحالف من الدول لقصف الحوثيين، الذين سيطروا على كثير من اليمن، وأجبروا الرئيس المعترف