أدانت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف الجريمة الإرهابية التي استهدفت مسجدا في القطيف بالمملكة العربية السعودية وحذرت من التمادي في تشويه مبادئ الإسلام وحضارته ومستقبله.
وقال محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف إن "استهداف دور العبادة لأي دين أو ملة هو عدوان همجي على مقدسات الأمم والمجتمعات وهو إرهاب يطعن سماحة الإسلام في الصميم والإرهابي لا مقدس لديه سوى تنفيذ أجندات عدائية متطرفة لكل الدول والشعوب بلا حدود" على حد تعبيره.
ودعت الهيئة من وصفتهم "عقلاء العالم" أن يقفوا صفا واحدا لتزييف الخطاب الإرهابي والتصدي لبؤر التطرف في كل مكان وهذا ما يؤكد للجميع أهمية تعزيز ثقافة السلم كأولوية في الخطاب الإسلامي ومقاصد الدين الحنيف كما طرحه مؤخرا بيان أبوظبي الصادر عن منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة والذي أصدره نحو 35 عالما من أشهر علماء الدول الإسلامية.
ويرى مراقبون أن هذه التصريح ينطوي على تناقض كون جهات سيادية تعتبر أن مساجد من تصفهم بالإسلام السياسي مساجد "ضرار" أي المساجد التي وصفها القرآن الكريم بالنفاق ودعا إلى هدمها وهو ما قامت به حكومة السيسي الحليفة لدولة الإمارات في إحراقها وتدميرها العديد من المساجد في سيناء وإحراق مسجد رابعة بجثث الضحايا الذين سقطوا برصاص الجيش المصري وفق تقارير منظمات حقوق الإنسان.