قال أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، في تغريدات له على (تويتر): «من الواضح أن الحوثيين ومليشيات (الرئيس المخلوع علي عبد الله) صالح لم يتعاملوا بحسن نية مع الهدنة التي أعلنها التحالف (في اليمن)، والنتيجة أن الاعتداء السافر أصبح واضحاً للعالم».
وأضاف: «استولى الحوثيون على المساعدات الإغاثية، وحاولوا التمدد ميدانياً في خرق واضح للهدنة.. تأكدنا للمرة الألف أن لا أمان للحوثيين وصالح مليشياته».
وقال : «المخطط غريب ولن ينجح، وهو عبارة عن سيطرة أقلية الأقلية على شعب كريم وأبي بدعم خارجي وإرث فاسد ممتد.. العنف وسطوة السلاح ليست رؤية للمستقبل».
وأضاف: «علمتنا التجربة مع الحوثيين وصالح أن العملية السياسية بحاجة إلى ضمانات واضحة موثقة.. الثقة مفقودة بتاتاً، ولا يمكن البناء على النوايا الحسنة».
يشار أن الفريق ضاحي خلفان نائب رئيس شرطة دبي له موقف مغاير عن موقف الدولة الرسمي إذ دأب على التشديد على استمالة صالح وإعادته لحكم اليمن خلافا للمبادرة الخليجية وخلافا لرغبة الشعب اليمني الذي ثار عليه عام 2011. وكان اعترض وزير الخارجية عبد الله بن زايد تغريدات سابقة لخلفان أشاد فيها بصالح ونجله ليؤكد الشيخ عبد الله على الموقف الإماراتي الرسمي الذي تمثله الدولة موبخا خلفان على تغريداته كونها أظهرت عدم ثقته بتوجهات القيادة.