نشر موقع" ديبكا" الإسرائيلي معلومات استخبارية عن قمة سرية موسعة جرى عقدها في القاهرة الاثنين الماضي بين قيادات 7 جيوش عربية وبحضور ممثلين لدول أوروبية للتنسيق بشأن عملية اجتياح عسكري مشترك لإقليم برقة الليبي .

وزعم الموقع المحسوب على جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد" إن القمة التي جمعت قيادات كل من الجيش المصري والأردني والسعودي والإماراتي والكويتي والبحريني والليبي اتفقوا على أن الهدف الرئيس للغزو المتوقع، هو إزاحة تنظيم داعش وأذرعه من الشرق الليبي وإعادة نظام القانون للبلاد، التي تعاني من انعدام الاستقرار السياسي منذ الإطاحة بمعمر القذافي من الحكم في 2011.

وأضاف "ديبكا" أن القمة التي عقدت سرا في القاهرة منذ يومين ، شارك فيها ممثلون عن كل من فرنسا وإيطاليا، مشيرا إلى أن البلدين لهما مصلحة فورية في وقف موجة اللاجئين الأفارقة، الذي ينتمي بعضهم لمقاتلي داعش المتسللين لأوروبا".

وأوضح إن فرنسا ستقدم الدعم اللوجيستي للعملية، وسوف تساعد أيضا في تخصيص قوات مقاتلة خاصة، فيما ستقدم إيطاليا مساعدات بحرية لم يحددها.

يشار أن مصادر فلسطينية من فلسطيني ال"48" شككت بدقة وحرفية هذا الموقع وارتباطاته التي يدعيها مع المخابرات الإسرائيلية لإلقاء "هالة" من الجدية والمصداقية على تقاريره. ومع ذلك يرى مراقبون أن بعضا من هذه التقارير يكون دقيقا في المجمل. 

يشار أن دولة الإمارات ونظام السيسي يحاولون منذ أكثر من عام شن عملية عسكرية في ليبيا ليس ضد تنظيم داعش وإنما ضد الثوار خصوم حليفهم خليفة حفتر، وسبق أن أعلن دبلوماسيون أمريكيون العام قيام مقاتلات إماراتية ومصرية بشن غارات جوية ضد أهداف للثوار في طرابلس في سياق دعمهم لقوات حفتر.