أقامت المملكة العربية السعودية معسكرات تدريب في منطقة شرورة الحدودية مع اليمن، وذلك من أجل تجنيد مئات اليمنيين المقيمين في المملكة للانخراط في صفوف المقاومة ضد مقاتلي مليشيا الحوثي وقوات الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح.

وأشار موقع "الخليج أون لاين" الذي نقل النبأ إلى أن منفَذ شرورة يعتبر هو المنفذ الوحيد المتبقي بين اليمن والسعودية، حيث يقابله منفذ الوديعة في الجانب اليمني.

وأشار الموقع الإخباري  إلى أنه تم نقل العشرات من المتطوعين اليمنيين المقيمين في السعودية من منطقة جدة، على أن يتم اليوم  الجمعة نقل آخرين من منطقة مكة المكرمة، موضحاً أنه تم نقل المتطوعين في حافلات تحت حراسة مشددة.

وكان مصدر سعودي قد أشار في تصريحات سابقة إلى أن هناك خطة لتعزيز القوات اليمنية في المعارك بمختلف أنحاء اليمن لأن السكان المحليين على دراية أفضل بطبيعة الأرض مقارنة بالسعوديين.