تطرقت صحيفة "هارتس" الإسرائيلية، إلى العلاقات المصرية ـ السعودية قائلة: "بين القاهرة والرياض هناك خلاف فيما يتعلق بتغيير النظام الحاكم في كل من سوريا واليمن، وبينما تعارض مصر سيطرة أحزاب الإصلاح التي تمثل الإخوان المسلمين على الحكم، فإن السعودية غيرت مؤخرا موقفها من الإخوان بعد أن كانت تصنفهم كإرهابيين، وأصبحت ترى فيهم قوة تعزز موقف الرئيس اليمني".
وختمت قائلة: "فيما يتعلق بسوريا، ترى القاهرة في الأسد عنصرا هاما لكبح الإخوان المسلمين، بينما تدعم الرياض المليشيات المسلحة للإخوان التي تعمل ضد الرئيس السوري، ومن شأن كل من مصر والسعودية أن توافقان ربما على عدم وجود مفر من مشاركة الأسد في المفاوضات السياسية ومستقبل سوريا، إلا أن خلافات قد تنشب بين القاهرة والرياض فيما يتعلق بشكل وطبيعة النظام الذي سيحل محل القديم".
وقالت "في ظل هذه الخلافات بين مصر والسعودية، يمكن لإيران أن تشعر بالهدوء، فكل حل سياسي في اليمن سيقتضي أخذ قوة الحوثيين في الاعتبار، وبعد المعركة في اليمن أصبح واضحا عدم وجود تهديد عسكري عربي على تورط إيران العميق في سوريا".