بحث وكلاء وزارات الداخلية في دول مجلس التعاون الخليجي، الاثنين، في العاصمة القطرية، الدوحة، سبل تعزيز التعاون الأمني المشترك ومكافحة الجريمة؛ للحيلولة دون امتدادها للمجتمع في دول المجلس.

وقال اللواء الركن سعد بن جاسم الخليفي، مدير الأمن العام في قطر: إن "الاجتماع يأتي من منطلق المسؤولية الجماعية المشتركة في مواجهة الجريمة ومكافحتها؛ للحيلولة دون امتدادها إلى المجتمع".

وأكد الخليفي أن النجاحات التي حققتها دول الخليج ستكون منطلقاً لتحقيق المزيد من الإنجازات في المجال الأمني، "خصوصاً في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها منطقتنا، التي تحتم علينا الوقوف تجاهها بحزم حرصاً على مكتسبات شعوبنا وأوطاننا".

من جهته، قال وكيل وزارة الداخلية بمملكة البحرين، اللواء خالد سالم العبسي: إنه "من الضروري استمرار التواصل والتشاور والتنسيق المشترك فيما بيننا، وتوحيد الجهود للتصدي لجميع المخاطر التي تهدد دولنا الشقيقة، في ظل تنامي نشاطات التنظيمات المدعومة من قوى إقليمية، وانتشار التطرف والطائفية".

وأعرب العبسي عن فخره وامتنانه للدور الذي تبذله السعودية والدول الشقيقة في عمليات "عاصفة الحزم"، ضد مليشيا الحوثي في اليمن، لافتاً إلى أن المشاركة دليل على تماسك دول الخليج وتعاونها المشترك في مواجهة التحديات المحيطة.