عاد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، وزير الدفاع، إلى العاصمة السعودية الرياض قادماً من المنامة بعد زيارة قصيرة لمملكة البحرين، التقى خلالها العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة.
وتعد هذه هي ثاني زيارة خارجية لوزير الدفاع السعودي منذ توليه مهام منصبه قبل نحو 3 شهور، بعد زيارته للإمارات (21|2) الماضي لحضور معرض ومؤتمر الدفاع الدولي الثاني عشر آيدكس 2015.
وقالت وكالة الأنباء البحرينية: إن "ملك البلاد بحث مع الأمير محمد بن سلمان، خلال اللقاء، مجمل الأحداث المستجدة التي تشهدها المنطقة، والتطورات الإقليمية والدولية في إطار التعاون والتنسيق المشترك بين البلدين، خاصة ما يتعلق بالأوضاع على الساحة اليمنية وتطوراتها، وسير عمليات "عاصفة الحزم" بجانبيها العسكري والإنساني".
وأشاد الجانبان، بحسب المصدر ذاته، بالمشاركة "المهمة لمملكة البحرين في عملية عاصفة الحزم، وبالنجاح المتواصل الذي تحققه العملية، ومراعاتها للنواحي الإنسانية، وجهودها لحماية المدنيين وتأمين المساعدات والإغاثة وإجلاء الجاليات بالتعاون مع المنظمات الدولية المعنية".
وأكدوا أن "عاصفة الحزم تهدف إلى عودة الاستقرار والتنمية في اليمن، ومساندة قيادتها وحكومتها الشرعية، بهدف الوصول إلى حوار يجمع كافة الأطراف اليمنية".