وبحسب "روسيا اليوم" فقد كشف عن ذلك مصدر في قطاع صناعة الصواريخ الفضائية الروسية، لافتاً إلى أن تلك المنصة كانت تطلق منها سابقا صواريخ "زينيت" الأوكرانية.
وأشارت إلى أن الجانبين الروسي والإماراتي كانا قد عقدا بضعة لقاءات بهذا الشأن؛ غير أنّ وتيرة هذه اللقاءات انخفضت في الآونة الأخيرة، ويعزو الخبراء انخفاض اهتمام الإمارات بالمشروع إلى انهيار أسعار النفط العالمية.
وكانت الدولة قد استحدثت منذ عامين وكالة فضائية، وفي حال اقتناء المنصة الفضائية البحرية الروسية ستكون قد حصلت على التكنولوجيات الحديثة والخبراء والبنية التحتية الجاهزة.
وتأسست شركة "المنصة الفضائية البحرية" في العام 1995، حيث تمتلك شركة "إينيرجيا أوفرسيس ليميتد" بصفتها فرعا لشركة "إينيرجيا" الروسية الحكومية للصواريخ الفضائية، تمتلك 95% من أسهمها.
كما أنه كان من المفترض إطلاق الأجهزة الفضائية التجارية إلى المدار العالي حول الأرض من تلك المنصة العائمة، وذلك بواسطة صواروخ "زينيت 3 أس أل" أوكرانية الصنع، لكن تصنيع هذه الصاروخ في أوكرانيا توقف بسبب الأزمة الأوكرانية.