واستدلت المجلة التي يرأس تحريرها الأمريكي الإسرائيلي ديفيد حزوني، بقول السيسي: "هناك قدر كبير من الثقة والاطمئنان بين مصر وإسرائيل"، وكذلك إشارته إلى أنه يتحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كثيرًا.
وأوضحت المجلة أن معاهدة السلام بين البلدين لا تسمح للقوات المصرية بالتوغل في المناطق المركزية والشرقية من سيناء، لكن الإسرائيليون مطمئنون لوجود القوات المصرية في تلك المناطق.
ولفتت إلى أن السيسي يحمل جماعة الإخوان المسلمين مسئولية أعمال العنف الأخيرة في شبه جزيرة سيناء وعلى الحدود بين مصر وليبيا، حيث وصفها بـ "المنظمة الأم للأيديولوجية المتطرفة".
وذكرت المجلة الأمريكية أن الجيش المصري يقاتل التمرد المتزايد في شمال سيناء، لافتة إلى أن الحكومة المصرية بدأت، في أكتوبر الماضي، سياسة هدم المنازل بصورة منهجية في رفح، على الحدود مع قطاع غزة.