شغل عبد الغفار، منصب نائب رئيس الأمن الوطني، وهو خريج 1974، وكان ترتيبه على دفعته 194، ولم تشهد الفترة التي قضاها عبد الغفار تغييرات جذرية بالجهاز.
كما أن عبد الغفار، كان قد تم تعيينه مديرًا لقطاع الأمن الوطني في عهد وزير الداخلية الأسبق منصور العيسوي، خلفًا للّواء حامد عبد الله، الذي أُحيل إلى التقاعد لبلوغه السن القانوني، ضمن حركة الشرطة التي قام بها الوزير السابق، والتي وصفت في وقتها بالأكبر في تاريخ الوزارة.
مراقبون في الشأن المصري أكدوا إن إعفاء إبراهيم، جاء بعد الفشل في كبح جماح الحراك الثوري المتصاعد بالشوارع الرافض للانقلاب طوال 19 شهراً، إضافة إلى تسببه في مجازر عنيفة أخرها مذبحة الدفاع الجوي التي راح ضحيتها 22 مشجعاً زملكاويا، فضلاً عن قرب المؤتمر الاقتصادي بشرم الشيخ في مارس الجاري.