تراجعت أسهم ثلاث شركات فرنسية في بورصة باريس اليوم الأربعاء، في أعقاب الانقلاب العسكري في الغابون، حيث كانت تعمل.
وانخفضت أسهم شركات بروم إند موريل وإيراميت وتوتال إينيرجي بنسبة 15 إلى 20 بالمئة، وفق صحيفة Les Echos المالية الفرنسية.
فيما أعلنت شركة التعدين "إيراميت" في وقت سابق، أنها أوقفت عملياتها وكذلك النقل بالقطارات في الغابون.
وصباح الأربعاء، أعلنت مجموعة عسكريين عبر التلفزيون الحكومي السيطرة على السلطة بالغابون، بعد ساعات من إعلان فوز الرئيس علي بونغو بولاية ثالثة، وأعلنوا إلغاء الانتخابات "المزورة" التي جرت السبت، وحل جميع مؤسسات الدولة وإغلاق الحدود.
ونقلت وسائل إعلام دولية عن المتحدث باسم الشركة (لم يُذكر اسمه)، قوله: "علقت إيراميت جميع العمليات وخدمة القطارات في الغابون".
وكانت الحكومة الفرنسية قد أدانت الانقلاب اليوم الأربعاء، وأعربت عن أملها "احترام نتائج الانتخابات في الغابون".
والغابون أحدث دولة إفريقية تشهد انقلابًا عسكريًا هو الثالث خلال ثلاث سنوات في القارة، بعد النيجر في 26 يوليو الماضي، ومالي عام 2022، ما أثار موجة من المواقف الدولية التي أعربت في غالبيتها عن القلق العميق إزاء حالة عدم الاستقرار السياسي التي تشهدها القارة.